جارٍ تحميل التاريخ...

برنامج حوارات في التبليغ : دور خطب الجمعة في تسديد التبليغ وبناء الإيمان الجماعي ذ. الحسن إد سعيد، عضو المجلس العلمي الأعلى

موسم جديد من برنامج حوارات في التبليغ حلقة جديدة من برنامج حوارات في التبليغ في موسمه الجديد، يقدمها فضيلة الأستاذ الحسن إد سعيد، عضو المجلس العلمي الأعلى، في موضوع: "دور خطب الجمعة في تسديد التبليغ وبناء الإيمان الجماعي"
اقرأ المزيد

ميثاق العلماء : صلح الحديبية(3) – ذ. حمو أورامو

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين. السادةُ الأئمةُ الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما زال الحديث معكم حول السيرة النبوية التي تعتبر تطبيقا عمليا للقرآن الكريم والتي جاءت الرسالة الملكية السامية للفت النظرِ إلى أهميتها خصوصا وقد…
اقرأ المزيد

ميثاق العلماء : العمل بالعلم أهم خصال العلماء المسهمين في خطة تسديد التبليغ – ذ. محمد مشان

نص الحديث: روى الإمام الترمذي في جامعه عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «‌لَا ‌تَزُولُ ‌قَدَمَا ‌عَبْدٍ ‌يَوْمَ ‌الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ. وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ…
اقرأ المزيد

نعي عالم

فقد انتقل إلى جوار ربه الكريم، العالم الرباني، والشيخ الصالح، لارباس بن الشيخ محمد الأغظف بن الشيخ ماء العينين، طيب الله ثراه، وأكرم مثواه. وهو علمٌ من أعلام الأمة المغربية، وواحدٌ من أبنائها البررة، ورث عن والده وأجداده نهج التمسك بالدين وحب الوطن، وحمل لواء الفضل والكرم، وسار على خطاهم…
اقرأ المزيد

أسماء الفائزين بجائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية “الدورة السابعة” : جهة الداخلة وادي الذهب

أسماء الفائزين بجائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية "الدورة السابعة" : جهة الداخلة وادي الذهب
اقرأ المزيد

أسماء الفائزين بجائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية “الدورة السابعة” : جهة العيون الساقية الحمراء

أسماء الفائزين بجائزة المجلس العلمي الأعلى التنويهية التكريمية للخطبة المنبرية "الدورة السابعة" : جهة العيون الساقية الحمراء
اقرأ المزيد