نعي عالم
سلام تام، مشفوع بخالص الدعاء لمولانا الإمام دام له النصر والتمكين
فقد انتقل إلى جوار ربه الكريم، العالم الرباني، والشيخ الصالح، لارباس بن الشيخ محمد الأغظف بن الشيخ ماء العينين، طيب الله ثراه، وأكرم مثواه.
وهو علمٌ من أعلام الأمة المغربية، وواحدٌ من أبنائها البررة، ورث عن والده وأجداده نهج التمسك بالدين وحب الوطن، وحمل لواء الفضل والكرم، وسار على خطاهم في خدمة الأمة ونشر العلم، محافظاً على مجدهم ونبلهم وفضلهم.
نسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً. وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، قرير العين بولي العهد مولاي الحسن، وكافة أفراد الأسرة العلوية الشريفة، وأن يديم على المغرب أمنه واستقراره وازدهاره.
و«إنا لله وإنا إليه راجعون»
