جارٍ تحميل التاريخ...


الحمد لله الذي أنار قلوب أوليائه بنور معرفته، وأودع في نفوسهم ما يكون دليلا على طاعته وحسن عبادته، نحمده تعالى ونشكره على جميل آلائه وجليل نعمائه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في ذاته وأسمائه وصفاته، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله ومصطفاه من خيار خلقه، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، صلى الله وسلم عليه وعلى آله الطيبين الأطهار، وصحابته الأخيار من المهاجرين والأنصار، ومن تبعهم واقتفى أثرهم بإحسان في تربية النفس على القيم الإيمانية إلى يوم الدين.
الحمد لله الذي منَّ على أهل طاعته بصدق الإيمان، وخلص الموحدين من شرور هوى النفس والشيطان، نحمده جل وعلا ونشكره، ونستعينه ونستغفره، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، أفضل من وحَّد الله تعالى بالقلب والفعل والسلوك، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله الطيبين الأخيار، وصحابته الكرام من المهاجرين والأنصار، ومن تبعهم واقتفى أثرهم ما تعاقب الليل والنهار.
الحمد لله الذي ملأ قلوب عباده المخلصين بالإيمان، وزين جوارحهم بالعمل الصالح وخُلُق الإحسان، نحمده سبحانه وتعالى وهو بالحمد أولى، ونشكره على ما أنعم به علينا وأولى، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة المقر له بوحدانيته، الخاضع لأمره ونهيه في سره وعلانيته، ونشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، وصفيه من خلقه وخليله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله الطيبين، وصحابته الغر الميامين، والتابعين لهم بإحسان في كل وقت وحين، صلاة وسلاما تامين متواصلين إلى يوم الدين.
الحمد لله الذي جعل الصلوات الخمس من أعظم معالم الإيمان، وجعل المحافظة عليها معيارا للعمل الصالح الشاهد على مقام الإحسان. نحمده تعالى حمد الشاكرين لجليل نعمه وعظيم آلائه، ونشهد أن لا إله إلا الله شهادة المخلصين من أوليائه وأصفيائه، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، القائل ﷺ:
الحمد لله الذي اصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس وفضل بعضهم على بعض، وخص بمزيد تكريم وتفضيل سيدنا محمدا ﷺ، فأوجب له من الحقوق ما يكون موصولا بدوام رسالته ما دامت السماوات والأرض، نحمده جل وعلا على نعمة الإسلام والإيمان، ونشكره على منة الإحسان والقرآن، ونشهد أن لا إله إلا الله ذو الجلال والإكرام، المتفضل على العباد بجلائل الإنعام، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، المنعم عليه برفع الذكر مع ذكر الله تعالى بالغدو والآصال، والمصلى عليه ما تجدد ذكره بالحال والمقال، وعلى آله الطيبين خير الآل، وصحابته المقتفين له في جميل الفعال، وعلى التابعين لهم بإحسان في كل آن وحال.
الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، نحمده جل وعلا على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، ونشكره على آلائه التي لا تستقصى، ونشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، القائل ﷺ:
«إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْنِي مُعَنِّتًا وَلَا مُتَعَنِّتًا، وَلَكِنْ بَعَثَنِي مُعَلِّمًا مُيَسِّرًا»[1].
At vero eos et accusamus et iusto odio digni goikussimos ducimus qui to bonfo blanditiis praese. Ntium voluum deleniti atque.