السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا أشتري سيارات برأس مالي الخاص، وتبقى عندي غالبًا مدة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر. وعند شرائها تكون لي عدة نيات مجتمعة: استعمال السيارة في العمل عبر التطبيقات الذكية. إعادة بيعها إذا وجدت فيها ربحًا. استعمالها استعمالًا شخصيًا وللعائلة والتنقل اليومي. فهل تعتبر هذه السيارات من عروض التجارة التي تجب فيها الزكاة، أم تعتبر من المقتنيات المستعملة شخصيًا التي لا زكاة فيها؟ وكيف أحسب الزكاة في مثل هذه الحالة إن كانت واجبة؟ وجزاكم الله خيرًا.
يظهر من السؤال أن النية الغالبة هي نية الاقتناء وعليه فلا زكاة في هذه السيارة بل يزكى ثمنها بعد بيعها ومرور حول عليه، كما يزكى أيضا ما تجمع من عائد كرائها إذا كانت معدة للكراء بشرط أن يبلغ نصابا ويحول عليه الحول.
