جارٍ تحميل التاريخ...

ميثاق العلماء

الضمير ومحاسبة النفس

ذ. محمد درقاوي

لم ترد كلمة الضمير في القرآن الكريم، وإنما وردت بأساليب أخرى تدل قصد القرآن الكريم من ذكرها، مرة يسميها النفس اللوامة ومرة يسميها الروح وأخرى القلب ومرات العقل، بل إن كلمة المسلم نفسها تحمل معنى الضمير، ومعناه أن يسلم المسلم أمره لله ظاهره وباطنه، كبيره وصغيره، عظيمه وحقيره، وأن يسلم منه الناس من لسانه ويده.

قال الله تعالى: {إِن كُلُّ نَفْسٖ لَّمَا عَلَيْهَا حَافِظٞۖ} [الطارق: 4]، قال بعض المفسرين الحافظ هو الرقيب وهو الضمير، وقال الطاهر بن عاشور: “والحافظ هو الذي يحفظ أمرا ولا يهمله ليترتب عليه غرض مقصود[1]“، ومثله قول الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا اَ۬لِانسَٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ اِ۬لْوَرِيدِۖ} [ق: 16].

لقد عُرف الضمير بأنه سلطة أخلاقية لحامله يوجهه ويراقبه ويضبط أفعاله، وهو مصدر الأخلاق، وله حضور قوي في سلوك الإنسان، وخصه المسلمون بأنه ما يمنعهم من مخالفة ربهم واتباع شهواتهم وفعل الشرور، وهو الذي يحيي فيهم النفس الخيرة وإرادة البر والفضل.

إن تجربة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إصلاح الناس بدأت بالضمير، فشكل الإنسان بالتوحيد ورباه بالتزكية وحرره من سلطان العصبية والهوى والقلق فصار الإنسان حاملا لهدايات الدين من الداخل لا مجرد ممثل من الخارج.

 

هل للضمير علاقة بالإيمان؟

قال تعالى: {وَمَا تَكُونُ فِے شَأْنٖ وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ مِن قُرْءَانٖ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ اِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً اِذْ تُفِيضُونَ فِيهِۖ وَمَا يَعْزُبُ عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٖ فِے اِ۬لَارْضِ وَلَا فِے اِ۬لسَّمَآءِۖ وَلَآ أَصْغَرَ مِن ذَٰلِكَ وَلَآ أَكْبَرَ إِلَّا فِے كِتَٰبٖ مُّبِينٍۖ} [يونس: 61].

إن الإيمان بالله هو الذي يحيي في الناس ضميرهم ويغذي نفوسهم اللوامة عند إرادة الشر أو فعل المخالفات، وهو شعور برب العالمين فيه رجاء وخوف، والمسلم وهو في حياته يشعر أن الله معه، تمسك به رعاية الله وترعاه، فإذا أحس بذلك علم أن شهود الله معه هو شهود معية ورعاية، وليس فقط شهود مراقبة وجزاء، وهذا له أثر كبير في عمل الضمير.

الأصل هو فطرة التوحيد، ولم يزغ عنها إلا من غلبته نفسه وهواه والشيطان، ثم تأتي فروع الهدايات لتكمل ذلك الأصل وترعاه وتحضنه وتقويه ويزداد المؤمن إيمانا، وهذا أقوى غذاء للضمير.

عن عبد الله بن مسعود قال: “اجتمع عند البيت ثلاثة نفر، قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، قليل فقه قلوبهم، كثير شحم بطونهم، فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول؟ وقال الآخر: يسمع، إن جهرنا، ولا يسمع، إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع، إذا جهرنا، فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عز وجل:[2]{وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَّشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْۖ وَلَٰكِن ظَنَنتُمُۥٓ أَنَّ اَ۬للَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراٗ مِّمَّا تَعْمَلُونَۖ} [فصلت: 21].

إن الإمام حين يعيش بضمير يقز لا يؤتى على حين غرة، ولا يتأثر بالأهواء وأنانية الأفراد، إذ يسلط نور القرآن وهو بين جنبيه على الغفلة فيطهر نفسه من نفسه.

يستشعر أن سمعه وبصره وجلده وجماعته يشهدون عليه، ويخطر بباله أنه مسؤول عنهم إن خالف أمر ربه تصرف وفق ما ينجيه ويمنع ضميره من الغفلة.

عن النواس بن سمعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: أيها الناس، ادخلوا الصراط جميعا، ولا تتعرجوا، وداع يدعو من فوق الصراط، فإذا أراد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب، قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه، والصراط الإسلام، والسوران: حدود الله، والأبواب المفتحة: محارم الله، وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله، والداعي من فوق الصراط: واعظ الله في قلب كل مسلم”[3].

إن واعظ الله في قلب كل إنسان ضميره، وهو في قلب كل مسلم وإن لم يبلغ منزلة الإيمان والإحسان، والمطلوب هو صحوة الضمير حتى لا تقيده أغلال الهوى.

قال الإمام الطحاوي رحمه الله: “تأملنا هذا الحديث (حديث النواس بن سمعان) فوجدنا كل ما فيه مكشوف المعنى غير ما فيه من واعظ الله في قلب كل مسلم، فإذا احتجنا للوقوف على حقيقته ما هو؟ فنظرنا في ذلك فوجدنا الواعظ من الآدميين هو الذي ينهى الناس عن الوقوع في ما حرم الله تعالى عليهم، ومثله في قلب المسلم حجج الله تعالى التي تنهاه عن الدخول فيما منعه وحظره عليه، وأنها واعظ الله في قلبه من البصائر التي جعلها الله تعالى فيه[4]“.

لقد استعمل الفقهاء الضمير وأطلقوه على الباطن والقلب والسريرة ووظفوا في سياقاته لفظ الزاجر، إذ اعتبروا أن من لم تزجره البواعث الداخلية قد لا تنفعه الزواجر الخارجية.

قال الإمام الغزالي رحمه الله: “اعلم أن العقل لن يهتدي إلا بالشرع، والشرع لم يتبين إلا بالعقل، فالعقل كالأس، والشرع كالبناء، ولن يغني أس ما لم يكن له بناء، ولم يثبت بناء ما لم يكن له أس[5]“. وعلى هذا فالشرع عقل من الخارج، والعقل شرع من الداخل، وهما متعاضدان، بل متحدان، ولكونهما متحدان قال تعالى: {نُّورٌ عَلَىٰ نُورٖۖ} [النور: 35] أي نور العقل ونور الشرع.

الإمام كلما كبر مقامه في الناس استحيى الناس من توجهيه النصح له أو انتقاده أو الاستدراك عليه، فهو أشبه ما يكون بالتخلي عنه في جهة الخير، ويتركونه لضميره قبل فقهه وعلمه.

نور العقل هو نور الضمير وبصيرته يعتمدها صاحبها في محاسبة نفسه على أعماله، ويصور القرآن الكريم ذلك حين يقول: {اَلَمْ نَجْعَل لَّهُۥ عَيْنَيْنِ ٨ وَلِسَاناٗ وَشَفَتَيْنِ ٩ وَهَدَيْنَٰهُ اُ۬لنَّجْدَيْنِۖ} [البلد: 8-10]، وقد استعيرت الهداية هنا للإلهام الذي جعله الله للإنسان، وبمعنى من المعاني هو ضمير الإنسان يدرك به الضار والنافع، وهو أصل التمدن الإنساني وأصل العلوم وأصل الخير، واستعير النجدان للخير والشر، وجعلا نجدين لصعوبة اتباع أحدهما، أو لأن كل واحد صعب باعتبار، فطريق الخير صعوبته في سلوكه، وطريق الشر صعوبته في عواقبه.

لقد مكن الخالق سبحانه الإنسان من هذه الأدوات [العيش-اللسان-الشفتين-النجدين] وجعل لها حظا في النفس، وهي التي تمكنه من اجتناب ما حاك في صدره وكره أن يطلع عليه الناس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “البر حسن الخلق، والاثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس[6]“.

الذكرى والتذكرة وسيلة لحياة الضمير؛

إن كلمة الذكرى والتذكرة في القرآن الكريم هي التي تشير إلى هذا المعنى، وهي التي تبقي ضمير الإنسان يقظا صاحيا حتى لا يؤخذ على حين غرة: {كَلَّآ إِنَّهُۥ تَذْكِرَةٞۖ} [المدثر: 53] {فَمَا لَهُمْ عَنِ اِ۬لتَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ} [المدثر: 48] {لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةٗ} [الحاقة: 11] {اِنَّ هَٰذِهِۦ تَذْكِرَةٞۖ} [المزمل: 17].

هذه الآيات البينات تحي في الضمير اليقظة وتمنعه من الغفلة، والقرآن الكريم أحيا نور الضمير في الإنسان وأمره بأن يحافظ على حياته، وتعلمه الآي أن بقاء الضمير حيا يمنع الإنسان من المحن والخطايا ويكون هو سياطه المانع من إرادة الشر.

يقول الحسن البصري: “هي نفس المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه على الفعل لم فعلت وماذا أردت بهذا وهذا، وهذا اللوم من الإيمان[7]“.

يلجأ بعض الناس للإمام حين تحيى ضمائرهم فجأة وتستيقظ نفوسهم اللوامة ويشعرون بالذنب، يلجؤون إليه لغسل الخطيئة، وهي فرصة ليكون عونا لهم على الرجوع إلى الله عز وجل.

استحضار المراقبة الإلهية؛

لا يتحقق الضمير إلا إذا استحضر العبد مراقبة الله تعالى وهو يقرأ كل يوم {اَ۬للَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ اَ۬لْحَيُّ اُ۬لْقَيُّومُۖ لَا تَاخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوْمٞۖ لَّهُۥ مَا فِے اِ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِے اِ۬لَارْضِۖ مَن ذَا اَ۬لذِے يَشْفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذْنِهِۦۖ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَےْءٖ مِّنْ عِلْمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۖ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ اُ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفْظُهُمَاۖ وَهُوَ اَ۬لْعَلِيُّ اُ۬لْعَظِيمُۖ} [البقرة 253-254] يقوي في نفسه هذه المعاني، ويتعبد ربه باسم القيوم والرقيب والحفيظ والعليم والبصير والسميع، {اِ۬لذِے يَر۪يٰكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِے اِ۬لسَّٰجِدِينَۖ إِنَّهُۥ هُوَ اَ۬لسَّمِيعُ اُ۬لْعَلِيمُۖ} [الشعراء: 217-219].

ومن استحضر مراقبة الله تعالى استحيى منه، وحياؤه من ربه يجعل جوارحه وأعضاءه وأطرافه منقادة لنفسه اللوامة، قال ابن مسروق الطوسي: “من راقب الله في خطرات قلبه، عَصَمه الله في حركات جوارحه[8]” {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى اَ۬لنَّفْسَ عَنِ اِ۬لْهَو۪ىٰ فَإِنَّ اَ۬لْجَنَّةَ هِيَ اَ۬لْمَأْو۪ىٰۖ} [النازعات: 39-40].

عبادات السر وحياة الضمير:

إن مما يقوي الضمير في النفوس عبادات السر لأنها مبنية على الإخلاص الصافي من كل شائبة، وعدم الالتفات إلى نظر الناس وثنائهم، ولذلك فضل العلماء صدقة السر على صدقة العلانية، فقال تعالى: {اِن تُبْدُواْ اُ۬لصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُوتُوهَا  اَ۬لْفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيْرٞ لَّكُمْ وَنُكَفِّرْ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمْۖ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٞۖ} [البقرة: 270]، وقال صلى الله عليه وسلم “ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما صنعت يمينه[9]” وجعلوا قراءة القرآن بالسر عند الخلوة أفضل من الجهر، واستحبوا أن يكون للعابد نوافل لا يعلم بها إلا الله، يقول الزبير بن العوام: اجعلوا لكم خبيئة من العمل الصالح كما أن لكم خبيئة من العمل السيء[10].

 هذه الأعمال تساهم في إصلاح السريرة، وإصلاح السريرة إصلاح للضمير، وهي التي تفضي إلى إصلاح العلانية، وهي جوهر ما ذكره أحدهم حين قال: “والله إني لأستحيي أن ينظر الله في قلبي وفيه أحد سواه”.

وكان الشافعي يقول: “أعز الأشياء ثلاثة، الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يُرجى أو يُخاف[11]“، وحتى في حال الخلوة يحيى ضمير الإنسان فلا يتجرأ على قول أو فعل مذموم، وفي مثل هذه الأحوال لا ينفع الإنسان علم حصله، ولا ثقافة بلغها بقدر ما تنفعه قوة عقيدته وسلامة توحيده وسيطرته على هواه، وتماسك حقائق الدين في نفسه بشكل سليم.

فقدان الضمير؛

لا يجب أن يخرج الضمير عن سلطان الدين أمرا أو إلزاما، وهو منقاد بالوحي والشرع، وقد وكلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يقظة ضمائرهم حين قال: “إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم ألحنَ بحجته من بعض، فمن قَضَيْتُ له بحق أخيه شيئا بقوله، فإنما أقطع له قطعة من النار، فلا يأخذها[12]“.

سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما يحل لي مما يحرم علي؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد عليه ثلاث مرات، كل ذلك يسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «أين السائل؟ فقال: أنا يا رسول الله، فقال – ونقر بأصبعه ما أنكر قلبك فدعه[13]“.

إن فقدان الضمير يعني فقدان القيم والأخلاق فيصبح السمع غافلا، والنظر قاصرا، والكلام تافها، وتصبح النفس كالأرض القاحلة، والقلب كالكوز مُجَخِّيّاً لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا، ويصبح العبد عبدا لشهواته، متنكرا لحقوق الناس، مستخفا بشعائر الدين والدنيا، فيعطي من لا يستحق ويمنع من يستحق.

وقد ذكر الحسن البصري أن الشقي لا تلومه نفسه على ذنب، بل يلومها وتلومه على فواته دون فعله[14].

ومنهم من قال إن هذا اللوم للسعيد والشقي؛ فالأول يلومها على ارتكاب المعصية وترك الطاعة، والثاني لا يلومها إلا على فوات حظها وهواها، وعلماء النفس قسموه إلى صحي مفيد -وهو مقصودنا اليوم- يكون بعد اقتراف الخطأ فيراجع الإنسان نفسه، ثم يتعلم من خطئه وأن لا يعود إليه بعد التوبة، وإلى نوع مرضي حين يسرف فيه الإنسان في القسوة على نفسه، وهو ما يتنافى مع رحمة الإنسان بنفسه ورحمة الشريعة به، فطبيعة الإنسان الضعف والعجلة، والخطأ لازم له، ولا يستثني هذا اللزوم الشيب والعمر والمكانة والمنزلة والزمان والمكان.

¯   ضمير الإمام صدقه وأمانته على ما استحفظ عليه، وهو عاصمه من الشرود وواقيه من الغفلة؛

¯   ضمير الإمام الحي في درجة نفعه للجماعة والمجتمع؛

¯   تربية ضمير الإمام بخدمته لكتاب الله تلاوة وقراءة وتدبرا وتحفيظا يضفي على عمل الإمامة السكينة والوقار، ويصبح الإمام فاعلا للخير داعيا إليه، مجتنبا الشر ناهيا عنه؛

¯   إعمال ضمير الإمام هو ما يجعله يتورع عن الشبهات؛

¯   لا يقتدي الإمام وضميره حي ونفسه لوامة بالجاهلين والمبطلين والغالين، لأنه يعلم أن حياته ورشده إنما تكون بالنفس اللوامة.

بارك الله لي ولكم فيما استمعنا إليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 


[1] التحرير والتنوير، ابن عاشور، 30/260.

[2] صحيح مسلم، رقم الحديث: 2775.

[3]  مسند أحمد بن حنبل: رقم الحديث: 7633.

[4]  شرح مشكل الآثار، 5/17.

[5]  معارج القدس في مدارج معرفة النفس، الغزالي، ص 57.

[6] صحيح مسلم، رقم الحديث: 2553.

[7] مدارج السالكين، ابن القيم، 2/214.

[8]  الرسالة القشيرية، القشيري، 1/100.

[9]  صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب صدقة السر، رقم الحديث: 1420.

[10]  مواعظ الصحابة، عمر المقبل، ص 72.

[11]  جامع العلوم والحكم، ابن رجب الحنبلي، ص 387.

[12] صحيح البخاري، كتاب الشهادات، باب من أقام البينة بعد اليمين، رقم الحديث: 2680.

[13]  الزهد والرقائق، ابن المبارك، ص 408.

[14]  الروح، ابن القيم، 2/638.