شرح الأربعين النووية لأحمد بن سودة وعبد القادر بن شقرون ومحمد الطيب بن كيران ومحمد بنيس تحقيق نجلاء التجكاني(3 أجزاء)
حظي كتاب «الأربعين النووية» للإمام يحيى بن شرف النووي بعناية فائقة من علماء الأمة، لما اشتمل عليه من أحاديث جامعة، تُعدّ أصولًا كبرى في الاعتقاد والعمل والسلوك، فكانمحل شرح وتعليق في مختلف الأمصار والأعصار.
ويأتي هذا التأليف الموسوم بـ «شرح الأربعين النووية» ثمرةً لجهود أربعة من أعلام المغرب في عصرهم: أحمد بن سودة، وعبد القادر بن شقرون، ومحمد الطيب بن كيران، ومحمد بنيس، حيث تكاملت أنظارهم في خدمة هذا المتن الشريف، فاجتمع في الشرح البيان الحديثي، والتنزيل الفقهي، والتوجيه التربوي، مع عناية ظاهرة بلغة الحديث ومقاصده. .
وتولّت الدكتورة نجلاء التجكاني تحقيق هذا الشرح، فصدّرته بدراسة علمية عرّفت فيها بالمؤلفين ومنزلتهم، وبيّنت منهجهم في الشرح، مع وصف النسخ الخطية، وضبط النص، وتوثيق النقول، وتخريج الأحاديث والآثار، فجاء التحقيق مستوفيًا لشروط الصناعة العلمية، جامعًا بين الأمانة والدقة.
ويعكس هذا التآزر العلمي صورة ناضجة من صور الاشتغال الجماعي بالسنّة داخل المدرسة المغربية
وقد صدرت هذه الطبعة ضمن منشورات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، في إطار مشروعها الهادف إلى إحياء التراث الحديثي المغربي، ونشره نشرًا علميًّا موثوقًا.
كتاب شرح الأربعين النووية لأحمد بن سودة وعبد القادر بن شقرون ومحمد الطيب بن كيران ومحمد بنيس(3 أجزاء)
من حيث توزيع المادة العلمية، فقد:
- خُصِّص الجزء الأول لمقدمة علمية عامة، تناولت مكانة الأربعين النووية، ومنهج الشراح، ثم شرح الأحاديث الأولى، مع التركيز على أصول الدين وقواعده الكبرى.
- وجاء الجزء الثاني مستكملًا شرح طائفة أخرى من الأحاديث، مع توسع أوضح في الفقه والاستنباط، وربط النصوص بالقواعد الأصولية والمقاصدية.
- وأما الجزء الثالث فاشتمل على بقية الشرح، مع استيفاء مباحث السلوك والآداب الشرعية، وخُتم بفهارس فنية دقيقة تسهّل الإفادة من الكتاب.






